عشرة قطاعات ستتأثر بوجود المركبات ذاتية القيادة في العالم العربي! هل أنت منها؟


أحمد سفيان بيرم
أحمد سفيان بيرم

أحمد سفيان بيرم ناشط في ريادة الأعمال الاجتماعية والشركات الناشئة والاقتصاد التعاوني. يعمل مديراً إقليمياً للشرق الأوسط وإفريقيا في مجموعة "تك-ستارز"، وهي بيئة حيوية عالمية لتمكين رواد الأعمال لجلب المزيد من التكنولوجيا للسوق. لعب أحمد على مدى السنوات الخمس الماضية دوراً أساسياً في دعم السوريين في الوصول إلى الريادة وفي بناء بيئة حيوية داعمة. هو أيضاً مستشار برنامج ريادة الأعمال في منظمة جسور، ومدير المعسكر الريادي ومستشار "تك-رفيوجيز" ورائد مقيم في الاقتصادي.كم.

الاقتصادي – آراء وخبرات:

أعلنت حكومة دبي سعيها لتحويل 25% من جميع رحلات وسائل النقل في المدينة نحو المركبات ذاتية القيادة، وذلك ضمن خطتها لجعل دبي مدينة ذكية. كما أن المملكة العربية السعودية أعلنت أن للمركبات ذاتية القيادة وجودٌ كبير في “مدينة الملك عبدالله الاقتصادية”.

ليست فقط الحكومات هي من يسعى لاستخدام هذه التقنيات في المواصلات لخدمة البشر في بلادهم، لكن شركات مشاركة الرحلات في المنطقة أيضاً تدفع بهذا الاتجاه. حيث تقوم الآن “أوبر” ببناء المركبات ذاتية القيادة الخاصة بالشركة، وأعلنت شركة “كريم”، المنافس المحلي لـ”أوبر” في المنطقة، عن شراكة استراتيجية مع “نيكست فيوتشر ترانسبورتيشن” لتصنيع مركبات كهربائية ذاتية القيادة التي سيتم تجربتها في مناطق محدّدة في العالم العربي خلال العام القادم. بالإضافة إلى أن العديد من الأفراد يسعون لامتلاك هذه المركبات لأنفسهم.

ورغم أن المركبات ذاتية القيادة والتحكم ستجلب فوائد عديدة للمجتمع، إلا أنه من شأن هذه التكنولوجيا أن تؤثر على العديد من القطاعات والأعمال المختلفة، ومنها:

1) سائقو سيارات الأجرة والعاملون في شركات مشاركة ركوب السيارات (أوبر وكريم).

من المؤكد أن هذه الشريحة ستكون أول من سيتأثر بهذا الأمر، حيث أن المركبات ذاتية القيادة تستطيع القيام بنفس المهمة بكفاءة أعلى وسعر منخفض جداً بسبب اقتطاع جزءٍ كبير من أجرة السائق، كما أن معظم هذه المركبات تعمل على الكهرباء.

2) بائعو أو مصلحو السيارات.

وجود مركبات ذاتية القيادة تعني في طبيعة الأمر عدداً أقل من المركبات للجميع، حيث يمكن لأي شخص طلب سيارة بكفاءة عالية جداً للذهاب أينما يشاء.

3) شركات التأمين.

المركبات ذاتية القيادة أقل عرضة بكثير للأخطاء من البشر، لذا ستقل الحاجة لوجود تأمين للأشخاص والمركبات على حدٍ سواء. كما أنه من المرجح أن تقوم الشركات المصنعة بتوفير تأمين المركبات للجميع.

4) شركات الطيران للرحلات القريبة والمتوسطة.

ستتوفر في المركبات ذاتية القيادة الراحة الكاملة للسفر والتنقل، وستتوفر فيها وسائل التسلية والاتصال بالإنترنت، مما يجعلها خياراً أفضل بكثير من مقاعد الطائرات الضيقة والإجراءات الأمنية الطويلة في المطارات.

5) الاستراحات والفنادق المنتشرة بين طرقات السفر.

كما ذكرنا في المثال السابق جميع وسائل الراحة ستتوفر في مركبات المستقبل ذاتية القيادة، حيث ستتمتع بها الأسرة إلى أن تصل إلى وجهتها.

6) قطاع مرآب السيارات.

يمكن للمركبات ذاتية القيادة القيام بعمل آخر في فترة عدم الحاجة إليها، أو أما أن تركن نفسها في أقرب مكانٍ مجانيّ.

7) البقالة وأصحاب المحلات.

يمكن للأشخاص طلب منتجاتهم الغذائية والصناعية متى احتاجوا إليها، لتصلهم عبر مركبات ذاتية القيادة.

8) المنشآت السكنية داخل المدن.

يمكن للأفراد الآن الإقامة خارج المدن والعمل داخل حيث يمكنه العمل داخل المركبة ريثما يصل للمكتب، بالإضافة إلى أن الازدحامات المرورية ستكون شبه معدومة لعدم وجود أخطاء مرورية سببها البشر.

9) دوائر المحافظات.

تشكل إجمالي تكاليف مخالفات السير وركن المركبات في العالم العربي عوائد عالية للمحافظات المحلية في مختلف بلدان العالم العربي، ومع المركبات ذاتية التحكم سيتقلص عدد المخالفات بشكل حاد أو حتى ينعدم.

10) شرطة المرور.

مازالت المنطقة العربية تعتمد على رجال شرطة المرور لتنظيم السير والحفاظ على النظام المروري، لكن مع عدم وجود أخطاء مرورية، لن يكون لوجودهم أي جدوى.

أضف تعليقك

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر COMMAND أو CTRL