ما زلنا على العهد


الاقتصادي – آراء وخبرات:

أكد نصف المجتمع الإماراتي اليوم دوره الفعال في تعزيز الخدمة المجتمعية ودعمه المتواصل لمسيرة التقدم والرقي الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، ملتزماً بما ورثه من الأب المعلم المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ونصف المجتمع هنا هي المرأة الإماراتية التي مكنت بثقة الحكومة الرشيدة ودعم سمو الشيوخ لها لتبت للعالم أجمع أن إمارات الحضارة وإمارات المستقبل كانت ولا زالت ترتقي بتعاليم دينها السمحة وتاريخها المجيد وجهود أبنائها في خلق مجتمع أمن ينعم بجميع سبل العيش المتميزة وينهج السعادة كأسلوب حياه لا غاية يصل إليها بل وسيلة يعتمد عليها في الإبداع والتطور.

وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال إطلاقه لمبادرة بنك الإمارات للطعام “عام الخير فرصة ذهبية لإطلاق إمكانيات إنسانية وإبداعات خيرية لشعب الإمارات وكافة مؤسساته، وقد أحببنا أن نبدأ عام الخير بمبادرة تتعلق بأهم احتياجات الإنسان وهو الطعام وأن نبدأه بتعميق خصلة من أهم خصال شعبنا وهو الكرم”، ومن هنا نسلط الضوء على الممكنات الحميدة التي يحظى بها شعبنا والتي تقوم الدولة على توظيفها في مسيرة الرقي والتطور الحضاري الذي لا يقوم على الاقتصاد فقط بل ظهر المجتمع فيه عنصراَ أساسياً للنهضة والرقي، فتلك الخصال التي بنيت وغرست فينا منذ الطفولة والتي عمدت المرأة الإماراتية وهي الأم والأخت والزوجة على صقلها وتجذيرها فينا، وهناك أمثلة كثيرة ظهرت اليوم في مبادرة المرأة الإماراتية في تقديم يد العون ولعب دور أساسي في مبادرات الدولة أجمع وبالأخص هذا العام عام الخير وجميع محاورة الثلاث من المسؤولية المجتمعية والتطوع وخدمة الوطن.

إن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتعيين حرمه سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيساً لمجلس أمناء بنك الإمارات للطعام والتي هي رمز لعطاء نساء الإمارات يوكد مشاركة المرأة ودورها الأساسي في تشكيل إطار مؤسسي مستدام يستفيد منه الملايين داخل دولة الإمارات وخارجها، فلم يقتصر خير الإمارات على أهلها ومقيمها بل ولله الحمد يتواصل هذا العطاء وتصل هذه الأيادي البيضاء للعالم أجمع كما ورثنا من أهلنا ونحن مستمرين اليوم وغداً على العهد.

تنويه: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب، ولا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع “الاقتصادي.كوم”، أو موقفه تجاه أي من الأفكار المطروحة. 

أضف تعليقك

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر COMMAND أو CTRL